جلال الدين السيوطي

29

البهجة المرضية على ألفية ابن مالك

أب أخ حم كذاك وهن * والنّقص في هذا الأخير أحسن ( أب أخ حم كذاك ) أي كما تقدّم من ذي والفم في الإعراب بما ذكر ، « 1 » وقيّد في التّسهيل الحم - وهو قريب الزّوج - « 2 » بكونه غير مماثل قروا وقرأ وخطأ « 3 » فإنّه إن ماثل ذلك أعرب بالحركات وإن أضيف وفيه « 4 » أنّ الأب والأخ قد يشدّد آخرهما ( وهن ) كذاك ، وهو كناية عن أسماء الأجناس « 5 » وقيل ما يستقبح ذكره وقيل الفرج خاصّة ، « 6 » قال في التسهيل قد يشدّد نونه . ( والنّقص في هذا الأخير ) وهو هن بأن يكون معربا بالحركات على النّون ( أحسن ) من الإتمام ، قال عليّ عليه الصّلاة والسّلام : « من تعزّي بعزاء الجاهليّة فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا » . ( و ) النّقص « 7 » وفي أب وتالييه يندر * وقصرها من نقصهنّ أشهر وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا * لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا ( في أب وتالييه ) وهما أخ وحم ( يندر ) أي يقلّ كقوله :

--> ( 1 ) أي : الإعراب بالحروف . ( 2 ) أي : معني الحم أقرباء الزوج للزوجة ، يقال : فلان حمو فلانة ، أي عم زوجها مثلا . ( 3 ) بأن يزاد في آخر حم واو أو همزة مع سكون الميم ، أو فتحها كحمأ وحمو ، فحينئذ يعرب بالحركات وإن أضيف . ( 4 ) أي : في التسهيل . ( 5 ) كقولنا : فلان أو شيء يقال باع زيد هنا وهنا إذا لم يرد التصريح بمبيعه . ( 6 ) أي : كل شيء لا تريد أن تصرح باسمه لقبحه . ( 7 ) بحذف لامه .